القائمة الرئيسية

الصفحات

جديد | خطوة نجاح [LastPost]

عملية اتخاذ القرار و مراحل عملية اتخاذ القرارات والعوائق والأساليب

عملية اتخاذ القرارت: تعرف على كيفية اتخاذ القرار بالشكل السليم

صورة عن عملية اتخاذ القرار و مراحل عملية اتخاذ القرارات والعوائق والأساليب
مقدمة عن عملية اتخاذ القرار:
عملية صنع القرار هي عملية اتخاذ القرارات من خلال جمع البيانات والمعلومات وتقييم الحلول المتاحة والبديلة، للوصول إلى قرارات مدروسة، واختيار أفضل بديل ممكن.

تعريف عملية اتخاذ القرارات

عملية اتخاذ القرار: هي استخدام بعض المعايير الموضوعية لاختيار بديل ما من بين بديلين محتملين أو أكثر.

أنواع القرارات

تتعدد أنواع القرارات التي يتخذها المديرون، ويمكن تصنيف أنواع هذه القرارات على النحو التالي:
  • أنواع القرارات وفقاُ لوظائف الإدارة.
  • أنواع القرارات وفقاُ لوظائف المنظمة.
  • أنواع القرارات وفقاُ للشكل.
  • أنواع القرارات وفقاُ لدرجة عدم اليقين.
  • أنواع القرارات وفقاُ  لنوعية متخذها.
  • أنواع القرارات وفقاُ للناحية القانونية.


مراحل عملية اتخاذ القرارات

يجب استخدام الأسلوب العلمي في اتخاذ القرارت حتى تصبح القرارت فعالة ورشيدة، ولتحقيق ذلك الأمر يتطلب ضرورة اتباع الخطوات التالية: 
  1. تحديد المشكلة: التعرف على حقيقة المشكلة التي يواجهها المدير من أجل معرفة الموقف الذي يريد اتخاذ قرار بشأنه.
  2. جمع المعلومات والبيانات: تحديد قدر مناسب من البيانات والمعلومات بحيث أن البيانات تختلف من مشكلة لأخرى، الأمر الذي يتطلب ضرورة توفير البيانات الملائمة لكل مشكلة على حدة.
  3. مرحلة تفسير المعلومات ( تحديد الحلول البديلة ): يقصد بهذه المرحلة رفض أو قبول مصداقية المعلومات وربطها ببعض وإعطائها معني معيناٌ يتعلق بالموقف.
  4. مرحلة البحث عن البدائل ( تنفيذ ومتابعة القرار ): هذا ولا تنتهي عملية اتخاذ القرارات باتخاذ البديل الأفضل، وإنما لا بد من وضع القرار موضع التنفيذ بإبلاغه للمعنيين بأمره حتى يحاط الجميع به علماٌ وليلتزم كل منهم بمضمونه فور صدوره.

عوائق اتخاذ القرارات

هناك عدة أسباب هي في جملتها ما يمكن أن يطلق عليه عوائق اتخاذ القرارت ومن ضمن هذه الأسباب يمكن أن تحدد بـــِ:

أولاً: العوائق الداخلية

وهذه العوائق قد تحد من اختيار الحل المناسب وتتمثل فيما يلي:
  • العوائق المالية.
  • العوائق البشرية.
  • العوائق الفنية.

ثانياً: العوائق الخارجية

المنظمة تمثل خلية من خلايا المجتمع الناشطة فإن قراراتها لا بد أن تؤثر بصورة مباشرة أو غير مباشرة على هذا المجمتع. ومن ثم تعارض بعض وحدات المجتمع اتخاذ أية قرارات تعود عليه بالأضرار حتى لو كانت بسيطة ومن أمثلة العوائق الخارجية:
  • الدولة.
  • الرأي العام.
  • المنافسين.
  • المستهلكين.
  • الموزعين.


عوامل ينبغي أخذها في الحسبان عند اتخاذ القرارات

عند القيام بعملية اتخاذ القرار توجد عوامل من المفيد جداٌ أخذها في الحسبان وتذكرها من أجل أن تتم العملية بطريقة رشيدة ، ومن هذه العوامل:
  1. تنطوي علمية اتخاذ القرارت على عناصر ملموسة وغير ملموسة وأيضاٌ على عناصر عاطفية ورشيدة، وهذا يتطلب الضرورة مرونة ذهنية تمكن من أخذ هذه العناصر بالحسبان.
  2. يجب أن تؤدي كل قرار إلى نتيجة تسهم في تحقيق الهدف.
  3. لا يمكن إرضاء كل شخص.
  4. توجد عادة بدائل مرضية للاختيار.
  5. استخدام التفكير الخلاق في عملية اتخاذ القرار.
  6. اتخاذ القرارت عملية ذهنية ويجب تحويلها إلى عمل مادي.

مداخل اتخاذ القرارت

  1. المدخل الفردي في اتخاذ القرارات: يطبق هذا المدخل نظرية الفرد الواحد لاتخاذ القرارات، وبناءً على ذلك فإنه يقصد بهذا المدخل تركيز اتخاذ القرارات في يد شخص واحد وهو المدير المسئول بالمنظمة بحيث لا يتم السماح بإجراء أية مناقشات أو تقديم أية مقترحات حول موضوعات القرارات.
  2. المدخل الاستشاري في اتخاذ القرارات: ويقصد بهذا المدخل تركيز اتخاذ القرارات في يد شخصية المدير أيضاً وذلك بعد الأخذ بآراء واقتراح المجموعة المحيطة به وذلك للاستفادة مما يتوفر لديهم من معلمومات ويعتب هذا المدخل من أكثر المداخل قبولاً في الحياة العملية.
  3. المدخل الجماعي في اتخاذ القرارات: يطلق على هذا المدخل مصطلح الإدارة بالمشاركة، ويقصد به مشاركة مجموعة من الأفراد في علمية اتخاذ القرارات.

أساليب اتخاذ القرارات

توجد هناك العديد من الأساليب التي تستخدم في اتخاذ القرارت، يتمثل أهمها في:
  1. أسلوب الحدس الشخصي: يعتمد هذا الأسلوب على شخص متخذ القرار، حيث يستمد المدير حكمه على الموقف والمشكلة المرتبطة به من واقع خبراته الشخصية وخلفياته الثقافية، ويتميز هذا الأسلوب بسرعة البت في اتخاذ القرارات والتمكن من معالجتها.
  2. أسلوب مراجعة القوائم: يتم استخدام هذا الأسلوب من خلال إعداد قائمة تشمل على عدد كبير من العوامل المؤثرة على نتائج القرار بحيث يكون معظمها إيجابياً حتى يتم اختيار بديل منها.
  3. أسلوب الوصف: يتم هذا الأسلوب بوصف العلاقات والحقائق القائمة بين العوامل المتعلقة بشكل ما، حيث يتم تحديد مميزات وعيوب العناصر المكونة لكل عامل من هذه العوامل ثم يتم تحديد أهميتها النسبية من خلال ترجيحها بأوزان معينة.
  4. أسلوب المنهج الكمي: ويطلق على هذا الأسلوب أيضاً الأسلوب المعياري وهو يتضمن استخدام النماذج والأساليب الكمية في اتخاذ القرارات.
صورة عن عملية اتخاذ القرار و مراحل عملية اتخاذ القرارات والعوائق والأساليب


تفاعل!
فريق العمل
فريق العمل
هدفي هو إشباع طموحي ورغبتي في إنجاز العمل بالتطوير والإنتاجية، والإسهام في نشر المعرفة بين المجتمع، لأكون شخص فاعل ومنتج.

تعليقات