القائمة الرئيسية

الصفحات

تعريف القيادة: معنى القيادة، ووظائف القيادة، وطرق اختيار القائد الجيد

تعرف على معنى القيادة ووظائفها، وما هي طرق اختيار القائد لنجاح الأعمال؟

صورة عن تعريف القيادة: تعرف على معنى القيادة ووظائف القيادة وطرق اختيار القائد الجيد

مقدمة عن القيادة

في الحقيقة إن القادة يساعدون أنفسهم والأشخاص الآخرين على النجاح والقيام بمهام العمل بأفضل الطرق، فيكون القائد ملهم ومبتكر،  فالقائد هو الشخص الذي يرسم المسار للوصول إلى الفوز سواء للفريق أو للمنظمة.  ومع ذلك يجب على القائد إستخدام المهارات الإدارية لتوجيه الأفراد إلى الوجهة الصحيحة بطريقة بسيطة وفعالة.

تعريف القيادة

ما هو تعريفك الشخصي للقيادة؟  سنتعرف على معنى القيادة بشكل عام: هي عملية رشيدة لها طرفان أحدهما الشخص المدير الذي يوجه ويرشد والطرف الثاني وهم المرؤوسين الذين يتلقون ويقبلون هذا التوجيه والإرشاد بغية تحقيق أهداف معينة.

 تعريفات بعض العلماء للقيادة:
  • تعريف كونز ونيل للقيادة:  "أنها قدرة المدير على التأثير في المرؤوسين للعمل بحماس وثقة لإنجاز العمال المكلفين بها".
  • تعريف هايمان وهليبون للقيادة:  "أنها القدرة التي يمتلكها شخص على التأثير على أفكار الآخرين واتجاهاتهم وميولهم".
  • تعريف ماري فوليت للقيادة:  "أن تقنع الناس بمتابعتك وتدربهم للعمل معك".

ما هو الفرق بين القائد والرئيس؟

  • يستمد القائد سلطته تلقائياَ من أفراد الجماعة، بينما يستمد الرئيس سلطته من السلطات الأعلى في هيكل التنظيم الرسمي ومن خلال ممارسته لوظيفته.
  • إن الجماعة هي التي تحدد أهداف القائد، بينما الرئيس يختار أهدافه وفقاَ لمصالحه الشخصية.
  • يحتفظ القائد بتقارب اجتماعي كبير بينه وبين أعضاء جماعته المنتمي لها، بينما يوجد تباعد اجتماعي كبير بين الرئيس وأعضاء الجماعة حيث يسعى الرئيس إلى الاحتفاظ بسلطته الرسمية لإرغام الجماعة على تحقيق مأربه.

ملحوظة/ يصبح كل قائد رئيس، ولكن ليس كل رئيس يصبح قائد.

وظائف القيادة

  1.  التجديد المستمر في أهداف المنظمة:  يقع على عاتق القائد التجديد المستمر في أهداف المنظمة بحيث تتلاءم مع كل العوامل والمتغيرات البيئية المحيطة بها سواء كانت داخلية أو خارجية.
  2. تمثيل المنظمة لدى الأطراف المتعاملة بها:  يصبح القائد مسؤولاَ عن المنظمة التي يمثلها ويتحدث باسمها مع الأطراف الأخرى المتعاملة معها كالعملاء والمستهلكين.
  3. التحكيم بين الأطراف المتصارعة بالمنظمة:  يستطيع القائد بأسلوب قيادته الحكيمة أن يفصل بين المنازعات التي تتم بين أعضاء المنظمة أو الجماعات التي تعمل بها.
  4. توفير القوى الدافعة لأعمال المنظمة:  يمد القائد جماعات العمل بكل الحوافز المثيرة للسلوك الذي يؤدي إلى زيادة الحركة والفاعلية لأعمال المنظمة.
  5. تقدير الآخرين ومدحهم:  يستطيع القائد أن يدفع الأفراد العاملين بالمنظمة نحو النجاح والتقدم من خلال إظهار نواحي النجاح ومدى التقدم في أعمالهم.
  6. توفير الأمن:  يعتبر القائد قدوة لمن يعملون معه، لذلك هو يوفر لهم الأمان من خلال مواجهته للمشكلات التي تواجههم بثبات واتزان ويشعرهم بالأمان مما يدفعهم نحو العمل ويزيد من إيجابياتهم فيه.
  7. التأثير في الآخرين:  يستطيع القائد أن يدفع الأفراد التابعين له في العمل نحو تحقيق الأهداف التنظيمية الرسمية بحماس وذلك من خلال التأثير فيهم وإشعارهم بأهميتهم وقدرتهم على تحقيق هذه الأهداف.
صورة عن وظائف القيادة وطرق اختيار القائد الجيد

أنماط القيادة

أولاً/  يمكن تمييز ثلاثة أنماط رئيسية للقيادة وذلك وفقاَ لأسلوب ممارستها، تتمثل هذه الأنماط في :
  1. القيادة الاستبدادية: يعتبر القائد مستبداّ اذا تحكم في تابعيه فيصبح متسلطاَ عليهم بحيث يحملهم على أداء الأعمال وفقاَ لإدارته ولا يسمح باستخدام أي نوع من التشاور أو المشاركة في اتخاذ القرار، وتتميز القايدة الأتوقراطية المتسلطة بتحكم القائد في مرؤوسيه واستخدامه لسلطته كأداة تهديد لتنذيذ العمل، كما أنه لا يعتبر أي اهتمام للعلاقات الإنسانية في تعامله مع المرؤوسين.
  2. القيادة الديموقراطية: تختلف اختلافاَ تاماَ عن القيادة المتسلطة، فهي تعتمد على العلاقات الإنسانية السليمة بين كل من القائد ومرؤوسيه، كما تخلق التعاون بينهم كما يقوم القائد بتفويض السلطة للمرؤوسين القادرين على ممارستها ويسعى إلى تكوين روح الجماعة بين هؤلاء المرؤوسين.
  3. القيادة الفوضوية: يمكن تسمية هذا النوع من القيادة الحرة، فهي تتميز بترك الحرية للأعضاء بالتصرف، كما أن القائد لا يسترك اشتراكاَ ذات أثر في تنظيم شؤون الجماعة.

ثانياً/  أنماط القيادة وفقاً لسلطة اتخاذ القرارات، وتتمثل هذه الأنماط في:
  1. القيادة الرسمية: ترتبط القيادة الرسمية بوظيفة معينة محددة يشغلها القائد في الهيكل التنظيمي للمنظمة، ولذا فهو يستمد سلطته من موقعه في هذا الهيكل.
  2. القيادة الغير رسمية: تظهر هذه القيادة أساساَ داخل التنظيمات غير الرسمية وتمارس نشاطها في إطاره، فهي تتكون داخل مجموعات التنظيم غير الرسمي دون ارتباط بوظيفة معينة وهي لا تستمد سلطتها من هذا المنصب.

ما هي طرق اختيار القائد الجيد؟

توجد العديد من الطرق التي يمكن استخدامها لاختيار القادة، هذا وإن كانت الطرق تختلف باختلاف النظم والمتغيرات الخاصة بكل دولة، إلا أنه يمكن القول بصفة عامة أن أهم هذه الطرق تتمثل في:
  1. الحرية المطلقة: يمنح الرئيس الحرية المطلقة في اختيار القادة، وذلك بدون تقييد بأي ضوابط أو شروط موضوعية، بل تكون التقديرات الشخصية للرئيس هي المعيار الرئيسي في عملية الاختيار.
  2. المركز الاجتماعي للقائد: يتم اخيار القائد وفقاَ لمراكزهم الاجتماعية، حيث يختار القادة من بين الأفراد المنتمين إلى بعض الأسر ذات المركز الاجتماعي المرموق.
  3. الانتخاب: يعطي الشعب الفرصة للتعبير عن رأيه في قادته، فيقوم باختيار القيادات التي يراها مناسبة له.
  4. الجدارة: يتم اختيار القادة ذوي الخبرة والكفاءة من خلال النظر إلى مؤهلاتهم العلمية وخبراتهم العلمية.

مقومات القيادة الفعالة

يوجد الكثير من المقومات التي ينبغي توافرها حتى تصبح القيادة فعالة لنجاح العمل نذكر منها:
  1. سمات وخصائص القائد الشخصية: ينبغي على القائد الجيد التمتع بصفات عديدة، فيجب أن تتوافر في القائد الفعال الكثير من الخصائص الشخصية كالخصائص الجسمية مثل: الطول والحجم المناسب والخصائص الذهنية كالذكاء واللباقة والحمة والقدرة على تحليل الأمور والثقة بالنفس.
  2. الموضوعية: يتميز القائد الفعال بالموضوعية في علاقاته مع الأفراد في المنظممة الأمر الذي يجعله يناقش الحقائق ويشخص المواقف والمشكلات بطريقة موضوعية لا تحيز فيها .
  3. إدراك أهمية العلاقات الإنسانية: يجب على القائد الفعال أن يكون ملماَ إلماماَ جيداَ بالسلوك الإنساني للأفراد وفي المنظمة.
  4. المرونة في التعامل مع الناس: يجب أن يختلف سلوك القائد في تعامله مع الناس باختلاف تصرفاتهم في المواقف المتعددة، ويجب أن يكون نزيهاَ ولا يتحيز لأحد.


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات
    -->