القائمة الرئيسية

الصفحات

جديد | خطوة نجاح [LastPost]

أهمية التحفيز الذاتي | خطوات وطرق تحفيز الذات

بحث عن تحفيز الذات | عناصر وطرق التحفيز الذاتي والأهمية

صورة | أهمية التحفيز الذاتي | خطوات وطرق تحفيز الذات

ما إن يبصر الإنسان الحياة وتتراءى له خباياها، حتى يضع أهدافه في جعبة ويحملها على عاتقه ويسعى جاهدًا أن يحققها جميعها واحدًا تلو الآخر، ولكن لن يستطيع الصعود إلى سلم النجاح دون أي تحفيز نابع من ذاته وإرادة قوية تمنحه شحنة من الطاقة اللازمة للمضي قدمًا من أجل تحقيق كافة الأهداف دون تثبيط من أي عارض قد يعترضه.

تعريف التحفيز الذاتي

يمكن تعريف التحفيز الداخلي على أنه ما يتبعه الفرد من مذهب أو نمط يمكن من خلاله أن يقوم بتشجيع نفسه وشحنها بالطاقة الإيجابية اللازمة التي تمكّنه من تحقيق أهدافه، مع إصراره على متابعة السير مهما سُدت الدروب أثناء مسيره.

عناصر التحفيز الذاتي 

للتحفيز الذاتي أربعة عناصر أساسية من شأنها أن تزيد من قوة الدافع، حددها دانييل جولمان، الذي تناول في كتبه نظرية الذكاء العاطفي التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالتحفيز الداخلي، وكانت العناصر كالتالي:
  1. الرغبة وهي الحاجة المُلحة النابعة من طبيعة الشخص والتي تجعله يشعر بالمتعة والحماس أثناء إنجازه لشيء ما.
  2. الإعداد والتحضير وهو العملية التي تسبق القيام بأي عمل، بوضع خطة متكاملة ومرنة تسهل على الفرد القيام بالأعمال دون تشتت.
  3. الالتزام بالأهداف الشخصية من خلال كتابة الأهداف واضحة ومنظمة ومقسمة مبدوءة بالأولويات.
  4. المرونة وهي قدرة الفرد على التكيف مع أي موقف قد يواجهه، بالإضافة إلى التحلي بالصبر عند تحقيق الأهداف.

طرق تحفيز الذات 

يمكن للشخص الذي يرغب في تحفيز ذاته اتباع عدة مسارات وطرق تمكنه من شحن أحاسيسه ومشاعره تسهل عليه تحقيق أهدافه:
  1. تحديد الأهداف وأي خطط مستقبلية يسعى الإنسان لتنفيذها، ويمكن في ذلك إعطاء الأولوية للأهداف المهمة، أو يمكن تقسيمها إلى أجزاء لسهولة تنفيذها.
  2. الاطلاع على الهدف المراد تحقيق، والنظر في قصص الآخرين؛ للاقتداء بإيجابياتهم، وتجنب سلبياتهم، والحرص على عدم الوقوع بأخطائهم المتكررة، ما يزيد من الإصرار الداخلي نحو تحقيق الهدف.
  3. يمكن النظر إلى رحلة تحقيق الهدف على أنها شيء ممتع ومثير للإعجاب، الأمر الذي يزيد من التشجيع على مواصلة تحقيق الآمال.
  4. تجنب التفكير بالأمور السلبية، والابتعاد عن الخوف والارتباك، لأنها من المشاعر التي تضعف العزيمة.
  5. يمكن تقدير الذات بمكافأتها عند تحقيق هدف معين، كالذهاب في رحلة أو أخد راحة لمدة يوم.

خطوات التحفيز الذاتي 

لا يمكن أن ينبع التحفيز الداخلي من صميم الإنسان إلا إذا اتبع عدة خطوات تشحذ طاقته للاستمرار:
  1. تحديد الأهداف: وهي الخطوة الأولى في الصعود على سلم النجاح، فلا يمكن تحقيق أي شيء إذا كان مبعثر، لذا من الضروري ترتيب الأهداف وكتابتها والبدء في تنفيذها.
  2. النهوض النفسي: تتناوب على الإنسان العديد من اللحظات التي تختلط بالانكسار والضعف، ولكن الإنسان الناجح هو الذي يستطيع أن ينفض غبار الإحباط التي تعتليه، ليبدأ بتحقيق أهدافه التي رسمها بكل دافعية وإصرار.
  3. مرافقة الإيجابين: إن المحيط له تأثير كبير في نفس الشخص، لذا على الإنسان أن ينتقي أصحاب الهمم العالية والمشاريع الناجحة، والذين لا يوقفهم أي عارض عن متابعة مسيرة النجاح.
  4. الرضا الداخلي والسعادة: من خلال التيقن الجازم بأن كل ما يمر به الإنسان من ظروف قاسية ما هي إلا مؤقتة، وما بعد الضيق إلا الفرج، فيجب عدم الاستسلام حتى لو كثرت محطات السقوط.

أهمية التحفيز الذاتي 

  • لا يمكن الاستمرار في أي عمل، ولا يمكن تحقيق أي هدف حتى لو كان بسيطًا، إن لم يصاحبه تحفيز داخلي لما له من أهمية كبيرة تتمثل في:
  • يحقق التركيز في العمل، وبالتالي يزيد من الإنتاجية.
  • يساعد في التغلب على الصدمات، والقدرة على مواجهة التحديات والصعوبات.
  • يحقق الثقة بالنفس، التي من شأنها أن تحول كل المستحيلات إلى أمور يسهل تحقيقها.
  • يرفع المستوى الإدراكي لدى الفرد ما يجعله قادرًا على الانفتاح على العالم والقدرة على تطوير المهارات والابتكارات.
تفاعل!
فريق العمل
فريق العمل
هدفي هو إشباع طموحي ورغبتي في إنجاز العمل بالتطوير والإنتاجية، والإسهام في نشر المعرفة بين المجتمع، لأكون شخص فاعل ومنتج.

تعليقات